محمد بن علي الأسترآبادي

41

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

1 سعد قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لبشّار الشعيري : « أن اخرج عنّي لعنك اللّه ، لا واللّه لا يظلّني وإيّاك سقف بيت أبدا » فلمّا خرج قال : « ويله ألا قال بما قالت اليهود ! ألا قال بما قالت النصارى ! ألا قال بما قالت المجوس أو بما قالت الصابئة ! واللّه ما صغّر اللّه تصغير هذا الفاجر أحد ، إنّه شيطان ابن شيطان ، خرج من البحر ليغوي أصحابي وشيعتي ، فاحذروه ، وليبلّغ الشاهد الغائب أنّي عبد اللّه ابن عبد اللّه ابن أمته « 1 » ، ضمّتني الأصلاب والأرحام ، وأنّي لميّت وأنّي لمبعوث ثمّ موقوف ثمّ مسؤول ، واللّه لأسألنّ عمّا قال فيّ هذا الكذّاب وادّعاه عليّ ، يا ويله ما له أرعبه اللّه ، فلقد آمن على فراشه وأفزعني وأقلقني عن رقادي ، وتدرون أنّي ما أقول ذلك لأستقر في قبري » كش « 2 » . وقد سبق من صه : الأشعري « 3 » . لكنّ الصحيح هذا . إلّا أنّ في كش عند ذكر « 4 » أبي الخطّاب حديثا يتضمّن لعن بشّار الأشعري وجماعة « 5 » يأتي في آخر أحاديث بنان إن شاء اللّه تعالى . 2

--> ( 1 ) في المصدر : أني عبد ابن عبد ، قن ابن أمة . ( 2 ) رجال الكشّي : 400 / 746 ، وفيه : وتدرون أني لم أقول ذلك ؟ أقول ذلك لكي استقرّ في قبري . ( 3 ) الخلاصة : 328 / 2 . ( 4 ) في « ش » و « ع » زيادة : أصحاب . ( 5 ) رجال الكشّي : 305 / 549 .